النحاس
77
معاني القرآن
وشقاق ) وهو مذهب قتادة . وهو أولى الأقوال ، لأن ( بل ) قد حلت محل الجواب ، فاستغنى بها عنه . 3 - ثم خبر الله جل وعز بعنادهم وانحرافهم عن الحق فقال : ( بل الذين كفروا في عزة وشقاق ) ( آية 2 ) . أي خلاف . 4 - ثم قال جل وعز : ( كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولا ت حين مناص ) ( آية 3 ) و ( كم ) للتكثير في كلام العرب . 5 - ثم قال جل وعز ( فنادوا ) أي بالتوبة والاستغاثة ( ولات حين مناص ) ( آية 3 ) . روى أبو إسحاق ، عن التميمي ، عن ابن عباس ( ولات